تركي
25/08/2001, 03:24 PM
هذة قصة واقعية حدثت مع صديق عزيز على جدا ( واستأذنتة قبل نشرها)
وسوف اقوم بكتابتها على ثلاث أجزاء حتى لاأطيل على القارىء وسوف أختصر قدر المستطاع
الجزء الاول .........
كنا قد تخرجنا من المرحلة الثانوية والتحقنا بالجامعة ولم يوفق هذا الصديق فى الدخول بكلية الهندسة الذى كان يريدها واضاع سنتين من عمرة بين الكليات الا انة لم يروق لة الحال وقرر السفر الى امريكا للدراسة هناك وحزم امتعتة وذهب بعد ان راسل احد الجامعات هناك واجتاز اختبار التوفل(مستوى اللغة) وكان اول مرة يسافر فيها الى الخارج وكنت اخشى علية من هذة النقلة اول مرة والى اين الى مريكا بلد تسحر كل من زارها ،، خاصة انة كان نطوائيا بعض االشىء ،، الا انة كان حريصا على مستقبلة وكان نظامي ومرتب فى حياتة وهذا طبعة،
المهم كان يقيم فى شقة لوحدة وكنت على اتصال معة بين الفترة والاخرى ،، وبحكم قوة الصداقة التى بيننا كنت احذرة دائما من الوقع مزالق لاتليق بة وقد احسست بعد فترة انة يخفى على امر ما وفى احد المرات اتصلت بة وفوجئت بفتاة ترد على وسالتها عنة انة وقالت فى دورة المياة وسالتنى عن اسمى وقلت لها انى صديقة وحاولت اتعرف على بحكم انى صديق صديقها ،، وطلبت منها ابلاغة عن اتصالى ، ، وتصل بى بعد فترة وصارحنى بانها صديقتة وتقيم معة فى البيت مع الاسف وحاول تبرير ذلك وعدم تحملة للوضع والمغريات التى تلاحقة فى كل مكان والاهم من ذلك انة لم يكن يستطيع الزواج ،وكانت كل تبريراتة من وجهة نظرى الشخصية لم تصل الى درجة الاقناع ففعلتة خطاء تفوق كل تبرير ، ويعز على ان
يكون اعز صديق يسلك هذا المسلك ولكنى اظررت ان اساير هذا الواقع بعد ان يئست من اقناعة ، فمعظم الشباب هناك والغير متزوجين طبعا هذا طريقهم وانا اقول معظمهم وليس جميعهم حتى لايزعل منى احد، وبعد مرور سنة جاء لزيارة اهلة ولم اكن متواجد بالرياض ولم اتمكن من مقابلتة وبعد مرور سنتين اصر على بان ازورة وذهبت الية لانة لم يستطيع المجىء ،، وعلى الرغم من انى لن انسى فرحتة عند استقبالى بالمطارالا اننى دهشت عندما شاهدت صديقتة بجانبة واحسست ان خطر قادم سيداهم هذا الصديق الذى لاينحصرعلى معاشرته لها فقط
وحتى لااطيل ولضيق الوقت سوف اكمل فى الجزء الثانى
وسوف اقوم بكتابتها على ثلاث أجزاء حتى لاأطيل على القارىء وسوف أختصر قدر المستطاع
الجزء الاول .........
كنا قد تخرجنا من المرحلة الثانوية والتحقنا بالجامعة ولم يوفق هذا الصديق فى الدخول بكلية الهندسة الذى كان يريدها واضاع سنتين من عمرة بين الكليات الا انة لم يروق لة الحال وقرر السفر الى امريكا للدراسة هناك وحزم امتعتة وذهب بعد ان راسل احد الجامعات هناك واجتاز اختبار التوفل(مستوى اللغة) وكان اول مرة يسافر فيها الى الخارج وكنت اخشى علية من هذة النقلة اول مرة والى اين الى مريكا بلد تسحر كل من زارها ،، خاصة انة كان نطوائيا بعض االشىء ،، الا انة كان حريصا على مستقبلة وكان نظامي ومرتب فى حياتة وهذا طبعة،
المهم كان يقيم فى شقة لوحدة وكنت على اتصال معة بين الفترة والاخرى ،، وبحكم قوة الصداقة التى بيننا كنت احذرة دائما من الوقع مزالق لاتليق بة وقد احسست بعد فترة انة يخفى على امر ما وفى احد المرات اتصلت بة وفوجئت بفتاة ترد على وسالتها عنة انة وقالت فى دورة المياة وسالتنى عن اسمى وقلت لها انى صديقة وحاولت اتعرف على بحكم انى صديق صديقها ،، وطلبت منها ابلاغة عن اتصالى ، ، وتصل بى بعد فترة وصارحنى بانها صديقتة وتقيم معة فى البيت مع الاسف وحاول تبرير ذلك وعدم تحملة للوضع والمغريات التى تلاحقة فى كل مكان والاهم من ذلك انة لم يكن يستطيع الزواج ،وكانت كل تبريراتة من وجهة نظرى الشخصية لم تصل الى درجة الاقناع ففعلتة خطاء تفوق كل تبرير ، ويعز على ان
يكون اعز صديق يسلك هذا المسلك ولكنى اظررت ان اساير هذا الواقع بعد ان يئست من اقناعة ، فمعظم الشباب هناك والغير متزوجين طبعا هذا طريقهم وانا اقول معظمهم وليس جميعهم حتى لايزعل منى احد، وبعد مرور سنة جاء لزيارة اهلة ولم اكن متواجد بالرياض ولم اتمكن من مقابلتة وبعد مرور سنتين اصر على بان ازورة وذهبت الية لانة لم يستطيع المجىء ،، وعلى الرغم من انى لن انسى فرحتة عند استقبالى بالمطارالا اننى دهشت عندما شاهدت صديقتة بجانبة واحسست ان خطر قادم سيداهم هذا الصديق الذى لاينحصرعلى معاشرته لها فقط
وحتى لااطيل ولضيق الوقت سوف اكمل فى الجزء الثانى