الرامي
28/05/2001, 09:44 AM
عندنا وللاسف عقدة ازلية تسمى بعقدة العمل!
هذه العقدة متمثلة في عدم القبول بأي وظيفة..
أو النظر الى وظيفة معينة بنظرة معينة!
لماذا يحدث ذلك؟
طوال حياتنا (والى وقتنا الحاضر) تجد الناس معتمدة على العمالة الوافدة..
ففي السابق كان عمال النظافة في الشوارع من سلطنة عمان..
ثم تم استبدال هؤلاء بعمالة من الهند..
ايضا الخبازين.. وعمال المطاعم.. كلهم كانوا ولا زالوا من الوافدين!
ما الذي يحدث هنا؟
طبعا مكاتب العمل والعمال لها دور في ذلك.. والتوعية ايضا لها دور..
دور هذه المكاتب هو بعدما اقرت نظام لا يسمح بفصل السعودي من العمل حتى عندما يقصر في عمله.. فتضطر المؤسسات الى تطفيش هؤلاء لكي يقدموا استقالتهم او استحداث انظمة لاجبارهم على الرحيل (كالتقاعد المبكر من سن 45 والذي استحدثته ارامكو).. والطريقة الوحيدة في فصل الموظف هي في تكرار غيابه أو تأخره!!
بينما نجد في الولايات المتحدة أن العامل الذي يعمل في مؤسسة تقدم خدمات للزبائن لا يأمن الابقاء على وظيفته.. فيحاول بشتى الوسائل ارضاء زبائنه.. وايضا يكون مكانه مهدد باحلال شخص اخر مكانه فيحاول بشتى الوسائل ان يقدم كل ما لديه..
أما عندنا فضمان مكانه في العمل يجعله لا يقدم خدمة جيدة في عمله أو لزبائنه.. فتجدون عمال النظافة يخافون على اعمالهم اكثر من الموظفين لانهم مهددون بالرحيل.. ايضا هذا يجعل الوظائف غير متوفرة باستمرار.. ولا يحيي التجديد في المؤسسات.. ويجعل الموظفين يصرون على القيام بأعمال محددة فقط حتى لو اضطر الى الموت جائعا!
أما بالنسبة للنظرة التي ينظرها المجتمع لبعض الاعمال فانني وجدت في دول الخليج (كالبحرين مثلا) عمال نظافة واخرون في المطاعم.. وهذا ليس بعيب ابدا.. فهذا احسن من السرقة.. اليس كذلك؟
ونجد مثالا لمن يشتغلون في المطاعم وهو محمد نور البخاري الذي تعلم كيف يطبخ الرز البخاري ثم احضر الشوايات وطور عمله حتى اصبح احد اشهر التجار في الدمام! هل بدأ هذا الشخص كبيرا؟
الجواب عندكم..
هذه العقدة متمثلة في عدم القبول بأي وظيفة..
أو النظر الى وظيفة معينة بنظرة معينة!
لماذا يحدث ذلك؟
طوال حياتنا (والى وقتنا الحاضر) تجد الناس معتمدة على العمالة الوافدة..
ففي السابق كان عمال النظافة في الشوارع من سلطنة عمان..
ثم تم استبدال هؤلاء بعمالة من الهند..
ايضا الخبازين.. وعمال المطاعم.. كلهم كانوا ولا زالوا من الوافدين!
ما الذي يحدث هنا؟
طبعا مكاتب العمل والعمال لها دور في ذلك.. والتوعية ايضا لها دور..
دور هذه المكاتب هو بعدما اقرت نظام لا يسمح بفصل السعودي من العمل حتى عندما يقصر في عمله.. فتضطر المؤسسات الى تطفيش هؤلاء لكي يقدموا استقالتهم او استحداث انظمة لاجبارهم على الرحيل (كالتقاعد المبكر من سن 45 والذي استحدثته ارامكو).. والطريقة الوحيدة في فصل الموظف هي في تكرار غيابه أو تأخره!!
بينما نجد في الولايات المتحدة أن العامل الذي يعمل في مؤسسة تقدم خدمات للزبائن لا يأمن الابقاء على وظيفته.. فيحاول بشتى الوسائل ارضاء زبائنه.. وايضا يكون مكانه مهدد باحلال شخص اخر مكانه فيحاول بشتى الوسائل ان يقدم كل ما لديه..
أما عندنا فضمان مكانه في العمل يجعله لا يقدم خدمة جيدة في عمله أو لزبائنه.. فتجدون عمال النظافة يخافون على اعمالهم اكثر من الموظفين لانهم مهددون بالرحيل.. ايضا هذا يجعل الوظائف غير متوفرة باستمرار.. ولا يحيي التجديد في المؤسسات.. ويجعل الموظفين يصرون على القيام بأعمال محددة فقط حتى لو اضطر الى الموت جائعا!
أما بالنسبة للنظرة التي ينظرها المجتمع لبعض الاعمال فانني وجدت في دول الخليج (كالبحرين مثلا) عمال نظافة واخرون في المطاعم.. وهذا ليس بعيب ابدا.. فهذا احسن من السرقة.. اليس كذلك؟
ونجد مثالا لمن يشتغلون في المطاعم وهو محمد نور البخاري الذي تعلم كيف يطبخ الرز البخاري ثم احضر الشوايات وطور عمله حتى اصبح احد اشهر التجار في الدمام! هل بدأ هذا الشخص كبيرا؟
الجواب عندكم..