علم دار
15/03/2002, 08:19 PM
أهميّة الحجامة في الشفاء من الأمراض
كشف طبي يثبت أهميّة الحجامة في الشفاء من الأمراض المستعصية،
اعتمد على قول النبي (صلى الله عليه وسلم )
دمشق ـ ما يزال المسلمون يطبقون السنة النبوية في الحجامة، ويطلبون بها الاستشفاء منذ خمسة عشر قرناً، واليوم تأتي نتائج بحوث الفريق الطبي السوري المؤلف من خمسة عشر طبيباً من اختصاصات مختلفة لا لتؤكد على أهمية الحجامة في التطبب والاستشفاء فحسب ، بل لكونها علاجاً ناجعاً في الأمراض المستعصية.
ووفقاً لبيان الفريق الطبي فإن إثباتات طبية وصوراً شعاعية وتحاليل مخبرية فضلاً عن صور أصحاب الحالات تثبت بدليل قاطع النتائج المذكورة، وتظهر بشكل مدهش حالات شفيت تماماً.
وقد قام الفريق بإجراء دراسة دموية مخبرية عامة خلال السنوات القليلة الماضية على أكثر من ثلاثمائة شخص، اعتمد فيها أخذ عينات من الدم الوريدي لكل شخص قبل إجراءعملية الحجامة له، وأخذ عينة من دم وريدي بعد عملية الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات من الدم لدراسات مخبرية كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم، والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد الكريات الحمر بشكل طبيعي، وارتفاع في عدد الكريات البيض، وزيادةعدد الصفيحات الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم، واعتدال السعة الرابطة بين الحجامة وانخفاض كمية الشحوم الثلاثية في الدم، وانخفاض الكوليسترول عند الأشخاص المصابين بارتفاعه. وقد فوجئ الفريق الطبي بالنتائج التي حققتها.
ومن بين الحالات التي شفيت تماماً بالحجامة أربع حالات سرطانية، وأربع حالات شلل وحالتان لمرض الناعور المستعصي.
أمّا إصابات القلب الفاتكة فكانت حالات الشفاء فيها كثيرة، وهناك حالة شفاء تام لمرض الذئبية الحمامية، كما كانت نسبة الشفاء في المصابين بمرض الشقيقة 99%، وهناك حالات ربو وروماتيزم عديدة شفيت كلياً، بينما تحسنت القدرة البصرية لدى آخرين.
أهم أعضاء الفريق الطبي الدكتور عبد القادر يحيى الشهير بالديراني، يقول بأنه انطلق ـ وفي حديث له أوردته صحيفة الثورة السورية ـ من حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم )، والذي كان نفسه يقوم بالحجامة سنوياً، ويقول «الحجامة أنفع ما تداوى به الناس».
بدأت الفكرة تطبق منذ سبع سنوات ، إحياءً لسنة نبوية كان لها أثر واضح ودائم في معالجة الأمراض، وتشكل فريق طبي منذ بضعة أعوام للبحث العلمي فيها، والتحقق من نتائجها، ويتألف هذا الفريق من د. محيي الدين السعودي (أستاذ معالجة السرطانات والأورام في جامعة دمشق) ود. عبد الغني عرفة (الاختصاصي بالأمراض الصدرية ورئيس لجنة مكافحة السل والأمراض التنفسية) ود. عبد اللطيف ياسين زميل الكلية الملكية للمولدين والنسائيين في لندن) ود. عبد الله مكي الكتاني (دكتوراه دولة في الجراحة العامة من جامعة هانوفر في ألمانيا)، ود. مروان عبد المالك الشالاتي (أستاذ الأمراض العصبية في جامعة دمشق) ود. مروان الزهراء (رئيس قسم الجراحة العصبية في جامعة دمشق)، ود. أكرم حجار (أستاذ أمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في جامعة دمشق)، ود. محمد محجوب جيرودي (رئيس قسم الطب المخبري في مشفى المواساة) وغيرهم.
وتؤكد الأبحاث التي ستنشر نتائجها في كتاب مستقل خلال الأشهر القادمة، أن الحجامة أثبتت نجاعتها في الأمراض المذكورة آنفاً، ويؤكد الباحثون بأن الحجامة تعتمد على قواعد علمية لا يجوز الإخلال بها إذا ما أريد لها أن تحقق فائدتها.
وقد قامت هذه الأبحاث على نظرية تقول بأن منطقة الكاهل (وهي منطقة الحجامة)، وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري، كونها أركد منطقة في الجسم، وخالية من المفاصل المتحركة، وتحوي على عضلات شد وتثبيت للعظام، والشبكة الشعرية الدموية فيها أشد ما تكون تشعباً وغزارةً. مما يجعل سرعة تيار الدم تفتر وتقل، وتحط رسوبياته رحالها فيها، ويؤكد ذلك تفشي آلام الظهر «الوتاب» في هذه المنطقة، فيلجأ عادة إلى تدليكها لتزيد التروية الدموية للنسيج فيجري تيار الدم المنشّط بالتدليك، تلك الرواسب، ويزول الإحساس بالألم.
ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة لسريان الدم العمومي في الجسم ، مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية، وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضةً لمختلف الأمراض، فإذا احتجم الجسم عاد الدم إلى نصابه، وذهب الفاسد منه (الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة، ومن الشوائب الدموية).
يبقى أن نذكر بأن الطب النبوي يشهد الآن اهتماماً جديداً، خصوصاً مع تصاعد ظاهرة الطب البديل، وقد وجد فيه وما يزال الباحثون يجدون فيه مادة غنية للبحث العلمي الذي بقدر ما يثبت جدواه في الطب والاستشفاء الحديث، بالقدر الذي يتأكد فيه إعجازه.
كشف طبي يثبت أهميّة الحجامة في الشفاء من الأمراض المستعصية،
اعتمد على قول النبي (صلى الله عليه وسلم )
دمشق ـ ما يزال المسلمون يطبقون السنة النبوية في الحجامة، ويطلبون بها الاستشفاء منذ خمسة عشر قرناً، واليوم تأتي نتائج بحوث الفريق الطبي السوري المؤلف من خمسة عشر طبيباً من اختصاصات مختلفة لا لتؤكد على أهمية الحجامة في التطبب والاستشفاء فحسب ، بل لكونها علاجاً ناجعاً في الأمراض المستعصية.
ووفقاً لبيان الفريق الطبي فإن إثباتات طبية وصوراً شعاعية وتحاليل مخبرية فضلاً عن صور أصحاب الحالات تثبت بدليل قاطع النتائج المذكورة، وتظهر بشكل مدهش حالات شفيت تماماً.
وقد قام الفريق بإجراء دراسة دموية مخبرية عامة خلال السنوات القليلة الماضية على أكثر من ثلاثمائة شخص، اعتمد فيها أخذ عينات من الدم الوريدي لكل شخص قبل إجراءعملية الحجامة له، وأخذ عينة من دم وريدي بعد عملية الحجامة، وبعد إخضاع هذه العينات من الدم لدراسات مخبرية كاملة تم التوصل إلى نتائج مذهلة، لوحظ فيها اعتدال في ضغط الدم، والنبض وانخفاض في كمية السكر في الدم، وارتفاع عدد الكريات الحمر بشكل طبيعي، وارتفاع في عدد الكريات البيض، وزيادةعدد الصفيحات الدموية، كما لوحظ اعتدال شوارد الحديد بالدم، واعتدال السعة الرابطة بين الحجامة وانخفاض كمية الشحوم الثلاثية في الدم، وانخفاض الكوليسترول عند الأشخاص المصابين بارتفاعه. وقد فوجئ الفريق الطبي بالنتائج التي حققتها.
ومن بين الحالات التي شفيت تماماً بالحجامة أربع حالات سرطانية، وأربع حالات شلل وحالتان لمرض الناعور المستعصي.
أمّا إصابات القلب الفاتكة فكانت حالات الشفاء فيها كثيرة، وهناك حالة شفاء تام لمرض الذئبية الحمامية، كما كانت نسبة الشفاء في المصابين بمرض الشقيقة 99%، وهناك حالات ربو وروماتيزم عديدة شفيت كلياً، بينما تحسنت القدرة البصرية لدى آخرين.
أهم أعضاء الفريق الطبي الدكتور عبد القادر يحيى الشهير بالديراني، يقول بأنه انطلق ـ وفي حديث له أوردته صحيفة الثورة السورية ـ من حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم )، والذي كان نفسه يقوم بالحجامة سنوياً، ويقول «الحجامة أنفع ما تداوى به الناس».
بدأت الفكرة تطبق منذ سبع سنوات ، إحياءً لسنة نبوية كان لها أثر واضح ودائم في معالجة الأمراض، وتشكل فريق طبي منذ بضعة أعوام للبحث العلمي فيها، والتحقق من نتائجها، ويتألف هذا الفريق من د. محيي الدين السعودي (أستاذ معالجة السرطانات والأورام في جامعة دمشق) ود. عبد الغني عرفة (الاختصاصي بالأمراض الصدرية ورئيس لجنة مكافحة السل والأمراض التنفسية) ود. عبد اللطيف ياسين زميل الكلية الملكية للمولدين والنسائيين في لندن) ود. عبد الله مكي الكتاني (دكتوراه دولة في الجراحة العامة من جامعة هانوفر في ألمانيا)، ود. مروان عبد المالك الشالاتي (أستاذ الأمراض العصبية في جامعة دمشق) ود. مروان الزهراء (رئيس قسم الجراحة العصبية في جامعة دمشق)، ود. أكرم حجار (أستاذ أمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في جامعة دمشق)، ود. محمد محجوب جيرودي (رئيس قسم الطب المخبري في مشفى المواساة) وغيرهم.
وتؤكد الأبحاث التي ستنشر نتائجها في كتاب مستقل خلال الأشهر القادمة، أن الحجامة أثبتت نجاعتها في الأمراض المذكورة آنفاً، ويؤكد الباحثون بأن الحجامة تعتمد على قواعد علمية لا يجوز الإخلال بها إذا ما أريد لها أن تحقق فائدتها.
وقد قامت هذه الأبحاث على نظرية تقول بأن منطقة الكاهل (وهي منطقة الحجامة)، وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري، كونها أركد منطقة في الجسم، وخالية من المفاصل المتحركة، وتحوي على عضلات شد وتثبيت للعظام، والشبكة الشعرية الدموية فيها أشد ما تكون تشعباً وغزارةً. مما يجعل سرعة تيار الدم تفتر وتقل، وتحط رسوبياته رحالها فيها، ويؤكد ذلك تفشي آلام الظهر «الوتاب» في هذه المنطقة، فيلجأ عادة إلى تدليكها لتزيد التروية الدموية للنسيج فيجري تيار الدم المنشّط بالتدليك، تلك الرواسب، ويزول الإحساس بالألم.
ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة لسريان الدم العمومي في الجسم ، مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية، وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضةً لمختلف الأمراض، فإذا احتجم الجسم عاد الدم إلى نصابه، وذهب الفاسد منه (الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة، ومن الشوائب الدموية).
يبقى أن نذكر بأن الطب النبوي يشهد الآن اهتماماً جديداً، خصوصاً مع تصاعد ظاهرة الطب البديل، وقد وجد فيه وما يزال الباحثون يجدون فيه مادة غنية للبحث العلمي الذي بقدر ما يثبت جدواه في الطب والاستشفاء الحديث، بالقدر الذي يتأكد فيه إعجازه.