العنـود
12/07/2001, 04:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...
أعزائي أعضاء المنتدى والزوار الكرام..أحببت أن تشاركوني هذه الفائدة من كتاب "أحفظ الله يحفظك" للشيخ عائض بن عبد الله القرني..
أمور تحفظ الإنسان:
1. الوضوء:
و لذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "الوضوء سلاح المؤمن"، فإذا توضأ الإنسان بإذن الله عصمه الله سبحانه وتعالى من الشكوك، ومن الشهوات، ومن الأرواح الخبيثة التي تخالطه، ومن العيون الغادرة الماكرة الحاسدة، ومن النقمات بإذن الله.
2. الأوراد والذكر:
و سوف أعرض عليك أورادا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على الذكر بها دائما صباحا ومساء وعند النوم، وهي:
اولا: آية الكرسي: وآية الكرسي لها حديث عجيب عند العابدين، ولها جلالة عجيبة عند الموحدين، لا يعرفها إلا من يداوم عليها، لذلك يقول ابن القيم: إني لأسأل الله أن عز وجل أن يمهل في عمري حتى أكتب مجلدات في تفسير وفي تخليد كنوز هذه الايه...يعني آية الكرسي...لكنه وافته المنية عليه رحمة الله قبل أن يكتب. فآية الكرسي يقولها الإنسان فيبقى في رعاية الله.
ثانيا: المعوذات: يقول صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: "قل هو الله أحد، قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس، حين تصبح وحين تمسي ثلاث مرات تكفيك من كل شيء"
ثالثا: و لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. في الصباح مائة مره، وفي المساء مائه، ومن قالها فله أربعة أشياء من الله وعدا غير منقوص وغير مردود وغير منسي بإذن الله، هذا ثابت في صحيح البخاري. تكتب له مائة حسنه وتكفر عنه مائة سيئه، وكانت له عدل عشر رقاب، وتكون له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولن يأت يوم القيامة أحد بمثل ما جاء به إلا رجل عمل بمثله أو زاد عليه.
رابعا: ومن أنفع الحروز كتاب الله عز وجل، ولا اله إلا الله! كيف يعيش الإنسان في هذه الحياة بلا قرآن؟ وكيف يستطيع أن يواصل يومه وليله بلا قرآن؟ يقول الذهبي: يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مصحفه في البيت، فإذا دخل توضأ ونشر المصحف فقرأ عليه. يقول نافع: لم يكن شغل ابن عمر في البيت إلا الوضوء والمصحف.
خامسا: منها ما يفرح الإنسان ويشرح صدره، إن استطاع أن يصلي ركعتين في آخر الليل ولو في دقائق قبل الآذان. يقوم في تلك الساعة الهادئة حينما ينزل سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا ويسكن الناس وينام الناس، فلا كلمة ولا لغو، فيقول عز وجل :"هل من داع فأستجيب له، هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فاغفر له"، رواه البخاري ومسلم. فما ظنك لو سال الله سبحانه وتعالى. يقول الله: هل من مستغفر فأغفر له؟ وتقول: اللهم اغفر لي! هل من داع فاستجيب له؟ وتقول: اللهم اجب لي اللهم افتح علي! هذه أعظم الفتوح، لكن لما سهرنا في أول الليل..ضيعنا آخر الليل.
سادسا: ومنها التزود بالنوافل، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:"ما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع بهن وبصره الذي يبصر به" فالنوافل النوافل بارك الله فيكم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
أعزائي أعضاء المنتدى والزوار الكرام..أحببت أن تشاركوني هذه الفائدة من كتاب "أحفظ الله يحفظك" للشيخ عائض بن عبد الله القرني..
أمور تحفظ الإنسان:
1. الوضوء:
و لذلك يقول صلى الله عليه وسلم : "الوضوء سلاح المؤمن"، فإذا توضأ الإنسان بإذن الله عصمه الله سبحانه وتعالى من الشكوك، ومن الشهوات، ومن الأرواح الخبيثة التي تخالطه، ومن العيون الغادرة الماكرة الحاسدة، ومن النقمات بإذن الله.
2. الأوراد والذكر:
و سوف أعرض عليك أورادا، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على الذكر بها دائما صباحا ومساء وعند النوم، وهي:
اولا: آية الكرسي: وآية الكرسي لها حديث عجيب عند العابدين، ولها جلالة عجيبة عند الموحدين، لا يعرفها إلا من يداوم عليها، لذلك يقول ابن القيم: إني لأسأل الله أن عز وجل أن يمهل في عمري حتى أكتب مجلدات في تفسير وفي تخليد كنوز هذه الايه...يعني آية الكرسي...لكنه وافته المنية عليه رحمة الله قبل أن يكتب. فآية الكرسي يقولها الإنسان فيبقى في رعاية الله.
ثانيا: المعوذات: يقول صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: "قل هو الله أحد، قل أعوذ برب الفلق، قل أعوذ برب الناس، حين تصبح وحين تمسي ثلاث مرات تكفيك من كل شيء"
ثالثا: و لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير. في الصباح مائة مره، وفي المساء مائه، ومن قالها فله أربعة أشياء من الله وعدا غير منقوص وغير مردود وغير منسي بإذن الله، هذا ثابت في صحيح البخاري. تكتب له مائة حسنه وتكفر عنه مائة سيئه، وكانت له عدل عشر رقاب، وتكون له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولن يأت يوم القيامة أحد بمثل ما جاء به إلا رجل عمل بمثله أو زاد عليه.
رابعا: ومن أنفع الحروز كتاب الله عز وجل، ولا اله إلا الله! كيف يعيش الإنسان في هذه الحياة بلا قرآن؟ وكيف يستطيع أن يواصل يومه وليله بلا قرآن؟ يقول الذهبي: يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مصحفه في البيت، فإذا دخل توضأ ونشر المصحف فقرأ عليه. يقول نافع: لم يكن شغل ابن عمر في البيت إلا الوضوء والمصحف.
خامسا: منها ما يفرح الإنسان ويشرح صدره، إن استطاع أن يصلي ركعتين في آخر الليل ولو في دقائق قبل الآذان. يقوم في تلك الساعة الهادئة حينما ينزل سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا ويسكن الناس وينام الناس، فلا كلمة ولا لغو، فيقول عز وجل :"هل من داع فأستجيب له، هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فاغفر له"، رواه البخاري ومسلم. فما ظنك لو سال الله سبحانه وتعالى. يقول الله: هل من مستغفر فأغفر له؟ وتقول: اللهم اغفر لي! هل من داع فاستجيب له؟ وتقول: اللهم اجب لي اللهم افتح علي! هذه أعظم الفتوح، لكن لما سهرنا في أول الليل..ضيعنا آخر الليل.
سادسا: ومنها التزود بالنوافل، لأن الله سبحانه وتعالى يقول:"ما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع بهن وبصره الذي يبصر به" فالنوافل النوافل بارك الله فيكم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم