PDA

عرض الاصدار الكامل : ((((شوف مطاعم الدمــــــــــــــــــــــــــام ))))


خيال
26/04/2001, 09:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله ........

تتنافس مطاعم الوجبات السريعة في الدمام لاستقطاب الزبائن من فئات المجتمع المختلفة من خلال تقديم أفضل التسهيلات لهم.
وقد بدأ المستهلكون "الزبائن" يطمحون في الحصول على خدمات تتعدى مجرد انخفاض الأسعار بعد انتهاء حرب الأسعار الباردة بين معظم المطاعم في الدمام, مما دعا أصحاب المطاعم إلى الدخول في حرب أخرى , ولكنها في مجال الخدمات ضمن المنافسة الشديدة التي أدت إلى استحداث أساليب جديدة مبتكرة تحوز على رضا زبائنهم , وتوفر لهم سبل الراحة والرفاهية من خلال خدمة (توصيل الطلبات مجاناً) إلى المنازل.
واتفقت جميع المطاعم على شعار هذه الخدمة وهو: (اتصل.. نصل) ليصلوا إلى محفظة نقود المستهلك في منزله، ولكن الاختلاف بينهم كان حول أسلوب التعبير عن بقية ميزاتهم كل حسب استطاعته.
وقد أشار صاحب أحد المطاعم إلى توفير هذه الخدمة في مطعمه من خلال إتقانه (نظم الشعر) حيث قام بوضع (معلقته) في مكان بارز على لائحة الطلب ليسهل على الزبائن قراءتها. وقد وصف خدمة توصيل الطلبات في هذه الأبيات:
إذا شعرت أخي بالجوع والتعب فاذهب لـ(...) وشاهد لوحة الطلب وإن أتاك ضيوفاً كن على ثقة فالأكل يأتيك في سيارة الطلب ومهما تعددت الطرق واختلفت الوسائل, فإن النتيجة واحدة تصب في مصلحة المستهلكين من الزبائن.. ولكن هل حققت جميع المطاعم التي وفرت (خدمة التوصيل المجاني) عوائد مالية تغطي نسبة المصروفات المدفوعة على هذه الخدمة؟.
(الوطن) التقت صاحب أحد مطاعم تحضير الوجبات السريعة (غرب مدينة الدمام) وهو أول من بادر بتأمين خدمة التوصيل المجاني إلى المنازل, وتوفير الوجبات السريعة وتأمين سيارة لنقل الطلبات, وتخصيص أحد العاملين في المطعم لتولي هذه المهمة، حيث قال عمر الخثعمي إنني حرصت على تأمين الخدمات كافة، التي تجذب الزبائن، وفي مقدمتها (خدمة توصيل الطلبات إلى المنازل) لمواكبة المطاعم الأخرى في ما تقدمه لزبائنها.. لكن نسبة الخسارة التي تعرضت لها نتيجة ركود سوق الطلب, وعدم إقبال الزبائن على طلب المأكولات في المطعم تضاعفت خمس مرات نظرا للمبالغ المالية التي تم صرفها في سبيل توفير متطلبات (خدمة التوصيل المجاني) والمتمثلة في توفير سيارة نقل الطلبات (30 ألف ريال) وكميات الوقود المستهلكة أثناء خروج الطلب، والتي لا تقل تكلفتها الشهرية عن (450) ريالا إلى غير ذلك من مصروفات الصيانة والأجرة الشهرية للعامل، والتي تبلغ (900) ريال.. إضافة إلى فترة تدريب العامل على أرقام الاشتراكات وعدادات المياه وسط الأحياء السكنية، ليتمكن من توصيل الطلب إلى المنزل المحدد حيث انحصرت نوعية الزبائن المترددين على المطعم في فئة الشباب المراهقين في المجتمع والطلاب بعد خروجهم من اليوم المدرسي. وأضاف أن غالبية الطلبات التي نستقبلها عبر الهاتف من الشباب فيما دون سن العشرين, ولا تتجاوز قيمة الطلب الواحد (15 ريالا) وهي غير مجزية على الرغم من أن بقية المطاعم الأخرى لا تقوم بإيصال طلبات زبائنها إذا كان السعر أقل من (20 ريالا).
وقال الخثعمي إنه بمجرد الوصول إلى نهاية كل شهر، تبدأ الحسبة المالية طريقها لإخراج المصروفات من إجمالي الدخل الشهري, فنضطر أحياناً لإخراج مصروفات العاملين وحساب الخدمات العامة في المطعم (الكهرباء والهاتف والماء) ومتطلبات صيانة سيارة التوصيل, ودفع المبالغ المطلوبة التي لم يغطها الدخل الشهري كاملاً من الجيب الخاص ضمن مسلسل الخسائر.. كما تواجهنا بعض الاتصالات في ساعة متأخرة من الليل من أشخاص يطلبون عددا من الطلبات عبر رقم اشتراك أحد زملائه أو أقاربه أو عن طريق رقم عداد المياه الخاص بالمشترك، وذلك على سبيل المقالب الساخنة أو على الأصح "السخيفة". ويترتب على ذلك أن صاحب المنزل يرفض استلام الطلبات، التي لم يطلبها أصلا، ونتكبد نحن هذه الخسائر الإضافية.
ويرى بدر الدوسري أحد الزبائن المترددين على مطاعم الوجبات السريعة أن هذه الخدمات لها إيجابياتها المترتبة على توفير الطلبات إلى المنازل, حيث تتاح الفرصة للعائلات للحصول على الوجبات في المنازل عند الحاجة وفي حال غياب رب الأسرة دون عناء أو تعب، وتجنبهم حرج الاستعانة بالجيران لإحضار الطعام لهم.
وأضاف أن سيارة توصيل الطلبات المجانية بدأت المنافسة مع سيارات (الليموزين) من حيث السرعة والانتشار وسط الأحياء, وعدم القدرة على التحكم في القيادة فيما لو حصل أمر طارئ.